الجمعية المغربية لخدمة اللغة العربية فرع طنجة تكرم د. أحمد هاشم الريسوني.

المجلة المغربية للدراسات الإنسانية

في إطار أنشطتها الثقافية ووعيا منها بأهمية اللغة العربية والاحتفاء بها، إرتأت الجمعية المغربية لخدمة اللغة العربية فرع طنجة، تكريم أحد أهرامها ورمزا من رموز أدبائها، وسليل الحداثة الشعرية في شمال المغرب، إنه الأستاذ والشاعر والأديب د. أحمد هاشم الريسوني.

تكريسا لثقافة الاعتراف بالجميل وتأصيلا لأواصر المحبة بين الأطر التربوية التي خدمت اللغة العربية وتخرجت على أيديهم أجيال وأجيال،   أطر ساهمت في مد جسور المعرفة والعلم، والتشجيع الدائم على المزيد من العطاء والتألق والنجاح، وتجديد الصلة والتواصل بين الماضي والحاضر والمضي قدما نحو المستقبل..

وتميز اللقاء بحضور مائز لثلة من الأساتذة الزملاء الأوفياء ومحبي اللغة العربية وعشاق الشعر والأدب، جميعهم  لبو النداء بكل حب، هو  نداء الصداقة والأخوة والأستاذية.

كما تميز اللقاء بأنشطة متنوعة، تراوحت بين الشهادات والفقرات الغنائية والتكريمات..، هو لقاء الوفاء والحب والامتنان.

اسهم  في تأثيث هذه الاحتفالية أطر تربوية فاعلة مثلت المشهد التعليمي خير تمثيل، أسهموا  بشهاداتهم القيمة في إثراء اللقاء، حيث تم النبش في الذاكرة والعودة بالذات إلى الماضي الجميل، للكشف عن إنسانية المحتفى به أولا، ثم عن أخلاقه ثانيا، وعن رحلته العلمية ثالثا وأخيرا.

وتزداد قيمة التكريم وحبا حينما يكرمك زملائك في التدريس والتثقيف والشعر، فيأخذ بذلك الاحتفاء طابعا ثقافيا وحضاريا وإنسانيا، وتكريم المربي إنما يعني الإحتفاء بالتربية أولا وبالموقف الإنساني ثانيا وبالمعرفة والعلم ثالثا.

 

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 3 = 3