غزة: تجليات بشاعة المستقبل
الدكتور عبداللطيف قليش: باحث في القانون لم يعد الوضع في غزة يطاق أمام الجرائم البشعة ،جرائم الاغتيالات والتدمير والتجويع ،صور أطفال تتناقلها وسائل وقنوات الإعلام في حالة احتضار،في حالة موت غير طبيعي وغير إنساني
الدكتور عبداللطيف قليش: باحث في القانون لم يعد الوضع في غزة يطاق أمام الجرائم البشعة ،جرائم الاغتيالات والتدمير والتجويع ،صور أطفال تتناقلها وسائل وقنوات الإعلام في حالة احتضار،في حالة موت غير طبيعي وغير إنساني
المجلة المغربية للدراسات الإنسانية صدر للباحث الدكتور يوسف القضّاوي كتاب جديد تحت عنوان ” الإسلام والغرب وسؤال التعايش: المبادئ والمرتكزات والمنزلقات” ونُشر بالاشتراك بين مركز فاطمة الزهراء للأبحاث والدراسات ودار رِكاز للنشر والتوزيع بالأردن،
عبداللطيف قيلش ناقد أدبي وباحث في العلوم السياسية العودة لانتفاضة 20يونيو1981 ومساءلة تعاطي السلطة مع الأحداث وتجربة المصالحة في روايته الأخيرة “مربع الغرباء -1981-” الصادرة عن الفنك ماي 2023 . يستعيد الكاتب والسفير
عبداللطيف الوراري الأدب العربي من أعظم الآداب العالمية وأقدمها في التاريخ الإنساني، بيد أنه حقّهُ مغموطٌ من طرف أهله قبل غيرهم؛ فلم يُترجم منه إلا النزر القليل، وسفراؤه الخُلّص صاروا مثل العملة النادرة في ظلّ
زهور كرام تتأسس وظائف وسائل التواصل الاجتماعي، ومختلف الشبكات والتطبيقات التكنولوجية ذات البعد الاجتماعي على خلق سبل التواصل، وتسريعه، وتقاسم الآراء والأفكار والصور. وبحكم قوة الاستخدام لهذه الوسائط، وما تتميز به من سرعة الخدمات التي
سعيد يقطين إن سؤال: هل الأدب العربي أدب عالمي؟ سؤال مراوغ وإشكالي.. يدفعنا إما إلى القول بالإيجاب أو بالسلب. وفي الحالتين معا يمكننا أن نطمئن إلى أي من الجوابين حسب موقعنا من أدبنا العربي، دفاعا
محمد الداهي : أكاديمي وباحث مغربي ودعنا علما من أعلام الثقافة العربية الخُلَّص الراحل محمد مفتاح، الذي آثر- رغم مكانته العلمية الرصينة وذيوع صيته- العزلة والابتعاد عن الأضواء. فعلاوة على ما تمتع به من حميد
المجلة المغربية للدراسات الإنسانية شاعر مغربي، من أهم شعراء الحداثة في العالم العربي. ولد سنة 1948 في مدينة فاس، حيث تابع دراسته الجامعية في كلية الآداب، ثم دراسته العليا في كلية الآداب بالرباط التي حصل
المجلة المغربية للدراسات الانسانية سعيد يقطين عن القدس العربي كان لموت المؤلف في مقالة رولان بارث (1968)، ومقالة ميشيل فوكو (1969) شهرة كبيرة جدا، إلى درجة أنهما صارتا متداولتين كثيرا في مختلف الدراسات والأبحاث، خلال
المجلة المغربية للدراسات الانسانية عزيز المحساني في قصيدة “عودي لنا” للشاعر الأستاذ حسن الأمراني، ينفتح الشاعر على رمز ديني مشحون بالدلالات والمعاني. ويستدعي الشاعر شخصية البتول رمزا للعطاء والطهر والعفة، للمفقود والغائب، وبكاء على الراحل