ماستر الكتابة النسائية ينظم ندوة علمية بعنوان: الكتابة النسائية والوسائط التكنولوجية

المجلة المغربية للدراسات الإنسانية – سناء أقشوشو

نظم ماستر الكتابة النسائية في المغرب بتنسيق مع فرقة البحث في الإبداع النسائي أخيرا ، ندوة علمية بعنوان: الكتابة النسائية والوسائط التكنولوجية بفضاء كلية الآداب والعلوم الإنسانية -تطوان-. انطلقت الجلسة بكلمة افتتاحية ترأستها الدكتورة سعاد الناصر منسقة الماستر، حيث تطرقت إلى أهمية هذه الندوات بالنسبة للطلبة والمهتمين بالأدب عامة، وحددت اتجاه هذه الندوة في رصد الأدب وعلاقته بالوسائط التكنولوجية، وخاصة انتاجات المرأة في هذا المجال الإلكتروني ومدى تفاعل المتلقي مع هذا الطرح الرقمي.

وتواصلت الندوة بكلمة للدكتورة أسماء الريسوني، الناطقة باسم فرقة البحث في الإبداع النسائي، ركزت على أهمية هذه اللقاءات الثقافية، التي تغني الباحثين والمهتمين، وتنمي ملكة النقد والإبداع وطرح السؤال، مشيرة  إلى دور فرقة البحث في الإبداع النسائي في تنظيم هذه الجلسات العلمية، ومناقشة مواضيع الأدب النسائي بحضور أدبيات وأدباء ومبدعات ومبدعين.

في  المداخلة الأولى لهذه الندوة، ركزت الدكتورة فاطمة كدو  في محاضرة لها بعنوان ” الكتابة النسائية ومستويات الوعي بالوسائط التكنولوجية ” على محورين . الأول وركز على “الكتابة النسائية والتفاعلات المؤسساتية” متحدثة عن حضور تلك المؤسسات بأنواعها الثقافية وغيرها داخل الكتابة النسائية، مع تقديمها لاقتباسات متعلقة بهذا الموضوع والتطرق لثنائية القلم والألم، والكتابة والاكتئاب في الانتاجات النسائية وما تعيشه من صراع ،خفي ومضمر. والمحور الثاني وناقش موضوع “الكتابة النسائية ومستويات الوعي بالوسائط التكنولوجية” واختارت المحاضرة نموذج من كتابات نسائية، مبينة الثقافة التكنولوجية وما تطبعه في كتابات المرأة سواء من حيث المصطلحات والتقنيات والوسائل الإلكترونية.

وفي مداخلة أخرى ناقش الدكتور عبد المجيب بن رحمون موضوع “المرأة والوسائط التكنولوجية الهوية والاختلاف” انطلاقا  ، من زاوية “الأدب الرقمي” حيث تعرض لماهية هذا الأدب الرقمي، الذي يواكب العصر والتجديد في الكتابة، ثم انتقل إلى رصد تسمياته ومصطلحاته المتعددة وظهوره وأهم خصائصه كالتفاعل والتشارك…

وتحدث في المحور الثاني، الموسوم ب “الهوية والاختلاف” عن الكتابة الرقمية ، واعتبر أن الوسائط التكنولوجية بالنسبة للمرأة رقعة خصبة تنشط فيها الإبداعات النسائية، معتبرا صورة المرأة في الكتابة الرقمية هي نفسها في الكتابة الورقية، أي أن الولوج إلى الأدب الرقمي لم يغير تلك الخصوصية التي تتميز بها المرأة في انتاجاتها.

واختتم الندوة بمداخلة  الدكتور أحمد نضيف بعنوان ” ” . حدد فيها وضعية الكتابة النسائية في الأدب الرقمي ، التي لا تزال في طور النمو والبحث عن نفسها، في حين وصلت الكتابة النسائية في الأدب الورقي إلى نضجها ، وأثبتت نفسها داخل ساحة الإبداع الأدبي بأنواعه وأجناسه، وفي أثناء ذلك اتجه المحاضر إلى  موضوع الشعر باعتباره نمطا لا يبتعد عن كونه أدبا تبدع فيه المرأة، وفي علاقة الشعر بالوسائط التكنولوجية عرض مقارنة بين المصطلحات “القصيدة الرقمية والقصيدة التفاعلية والقصيدة الإلكترونية”.

وانتقل للحديث  عن نموذج من قصيدة تفاعلية،  بدأ بالعتبات كالغلاف والصورة والنوافذ الشعرية وتوزيع الكلمات وحركات الأبيات في الفضاء الرقمي، وما وراء ذلك من خلفيات دلالية وتأويلية تجعل من المتلقي أو المتصفح يتفاعل بخياله مع هذا النوع من القصائد.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 22 = 29