نبض يتجدّد لا ينتهي

أحمد المريني

الثلاثاء. تطوان . 30-04-2019

 

1

كل الأحزان مأتمها سواد،

والشوق مأتمه الفراق.

أصدق الحزن ابتسامة

في عين دامعة ..

أسجن بداخلي دمعة

 وجرحا

وصرخات مدوية

وحدي أنا

يعصر الألم قلبي

وظلم فراق يعذّبني

أي قلبي ..

تشابهت الأحزان

فكم يكفيك من التّحمل

من التّأمل ؟

عد لعنف الذكريات،

ليغفو الفرح

ويعُود أقوى ممّا كان

فأجمل ما في الحياة،  

أمل يتجدّد لا ينتهي.

لا أستطيع أن أخفي اشتياقي إليك،

فكلما ذكرت اسمك

ابتهجت ملامحي وانتصب شوقي.

ابتسامتك كانت

جواز السفر

إلى قلبي

يكفيك ما يكفيك

أن أحبك قلبٌ واحدٌ

هو لي

كي تعيش في الذاكرة إلى الأبد

جميل أن يكون لك قلب

 أنت صاحبه،

وأن يكون لك صاحب

 أنت قلبه.

3

لم يعد الزمان زماننا،

والأشياء من حولنا لم تعد تشبهنا،

فالحياة حلمٌ أيقظك مِنهُ المَوت..

إن رحلت عنك يوماً

وحمحمت راحلتي إيذاناً بالغياب؛

إذا لَم تَجمعنا الأيام،

ولا الذِكريات،

فلملم رفاتي في أقبيّة الذّاكرة،

واصنع لي تابوتاً في خافقيك،

وادفنّي في لهيب روحك،

لأرافقك أينما رحلت،

وعد إذا ما هبّت عليك رياح غربتك،

واستّظل بفيئي

حين يلسعك هجير الذكريات،

4

حين أشعُر بأنّ كلماتك

 لا تصل

لا ترن

لا تدوي

وأن مُدن أحلامك

ما عادت تتّسع لي،

أتوسد كلماتك الحبلى

وأنا الذي بعثرني اليتم،

المنثور في كل المسافات

ستبقى كلماتك قاموسا

تتردّد عليها لمسات،

تؤنسني وتسليني

في محيط

أرصفة الأوجاع،

5

سأعيد رسم

الأفراح والأحزان،

سأحاول رسم لحظاتٍ

وذكرى أبديةً،

بعد رحيل صامت،

لن يغمرك الحزن،

لن ترحل كلماتك

ولن  يكون رحيلك عني ،

6

تأمل قلبك من جديد،

وسترى نبضك يتدفق

ويسافر في قطار العبارات.

فالكلمات مركب للعبور

إلى بحر الشوق إلى الحياة.

رحم الله محسن وأسكنه فسيح جناته

إنا لله وإنا إليه راجعون

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 7 =