المجلة المغربية للدراسات الإنسانية
أسدل الستار أخيرا على فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان الدولي لمدارس ومعاهد السينما الذي ينظم بمدينة تطوان، من طرف جمعية بدايات، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، وبدعم من المركز السينمائي المغربي.
وسعى المهرجان إلى أن يكون فضاء للقاء وتبادل الخبرات بين الشباب القادمين من أنحاء العالم الحاملين لثقافات مختلفة. وشارك في هذه الدورة 39 فيلما روائيا و21 فيلما وثائقيا و15 فيلما تحريكيا. تمثل 33 بلدا و 63 مدرسة ومعهدا سينمائيا من جميع أنحاء العالم،
هذا وكرم المهرجان شخصيات بارزة من المغرب وأوروبا، كالناقد والباحث السينمائي حمادي كيروم، ومؤرخة السينما الألمانية فيولا شفيق. و عرف المهرجان انطلاق قطب التربية على الصورة بتكوينات خصت أساتذة التعليم الابتدائي، و طلبة ماستر السينما الوثائقية أشرف عليهما اختصاصيون من فرنسا وإنجلترا. وتوجت أعمال هذا القطب بعرض سينمائي خاص بالجمهور الناشئ، عرف حضورا استثنائيا فاق 900 مشاهد.
وتوجت التظاهرة السينمائية بالإعلان عن فوز الأفلام التالية:
- الجائزة الكبرى: فيلم THE SHEPHERD للمخرج النرويجي
- جائزة لجنة التحكيم: فيلم HER NAME WAS للمخرجة البلجيكية
- جائزة أحسن فيلم وثائقي: فيلم NOT FOR REAL للمخرجة الفرنسية
- جائزة أحسن فيلم روائي: فيلم THE CULTURE للمخرج النرويجي
- جائزة سينما التحريك: فيلم INANIMATE للمخرجة
- جائزة حقوق الإنسان: فيلم زوج بغال للمخرجة هدى رحماني من ماستر السينما الوثائقية بتطوان.
- جائزة الجمهور: فيلم ريتا للمخرجة لبنى بريق من ماستر السينما الوثائقية بتطوان.
- تنويه خاص: فيلم CROSS FILM للمخرج اليوناني
ويروم المهرجان الدولي لمدارس السينما بالمغرب، تشجيع أعمال المبدعين الشباب في العالم، سواء أكانوا يتابعون دراساتهم في مدارس السينما أم في الجامعات، أم في معاهد التكوين في الصورة.
وتعتبر كلية الآداب بتطوان ، من المؤسسات الجامعية المتفردة والرائدة على مستوى التكوينات السينمائية مثل الإجازة المهنية، الماستر المتخصص في السينما الوثائقية، وتكوين الدكتوراه في الدراسات السينمائية السمعية البصرية والمشهدية، وأسهمت المجهودات التي قام بها مختبر الأبحاث والدراسات السينمائية منذ سنة 1987 في مجال البحث والتكوين، من جعل السينما محور بحث أولوي وميدان اختصاص معترف به بالجامعة.


قم بكتابة اول تعليق