المجلة المغربية للدراسات الانسانية

لطالما ارتبطت النصوص الرحلية، بكل أشكالها، بعمق بالممارسات البصرية؛ إذ أن الرؤية والنظر والتحديق أفعال متجذّرة في معظم النصوص الرحلية، لأن الرحلة في جوهرها رؤية والسفر هو أساسا طريقة وصيغة للرؤية المثبتة في العين، أي في قدرتنا البصرية. ويتم نقل النظرة إلى النصوص الرحلية، سواء في شكل مكتوب أو بصري؛ مما يؤكد تجاذبهما.
ورحلة دولاكروا إلى المغرب تعمّق هذا التفاعل؛ لذلك يحاول هذا اللقاء الذي تنظمه الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة يوم السبت 14 ماي 2022 ابتداء من الخامسة مساء بفضاء الحرية بعين الشق الدار البيضاء، تسليط الضوء على إشكالية التّعالق بين المكتوب والبصري في رحلة أوجين دولاكروا إلى المغرب، التي ترجمها إلى العربية الأستاذ عبد الكبير الشرقاوي.
ويُسهم في هذا اللّقاء العلمي الأستاذ الحبيب الدائم ربّي والأستاذ أحمد جاريد والأستاذ موليم العروسي، وينسّق أشغاله الأستاذ شعيب حليفي.


قم بكتابة اول تعليق